تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
زوال ايمان و تسلط شيطان و قساوت قلب و اشباه اينها است .
فِي جَنَّاتٍ
جمع جنت شامل تمام جنات مىشود جنة الخلد ، دار السلام جنة العدل و غير اينها .
وَ نَعِيمٍ
نعم الهيه بسيار است
وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها
ابراهيم آيهء 27 نمل آيه 18 بالاخص نعم بهشت كه تمام شدن ندارد و به آخر نمىرسد آن هم چه نعمت‌هايى كه
فِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَ أَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ
زخرف آيه 17 و در حديث ( و ما خطر على قلب بشر ) .

[ سوره الطور ( 52 ) : آيه 18 ]

فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ وَ وَقاهُمْ رَبُّهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ ( 18 ) لذت مىبرند به آنچه به آنها عنايت فرموده پروردگار آنها و حفظ فرموده و باز داشته آنها را پروردگار آنها از عذاب جحيم .
فاكِهِينَ
بعضى گفتند : متنعمين و بعضى گفتند : متعجبين و ما مىگوئيم مسرورين و ملتذين .
بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ
از حور و قصور و فواكه و انهار و ماكولات و مشروبات و البسه و ارائك و فرش مرفوعة و نمارق مصفوفة و زرابى مبثوثة و حشر با اولياء و از همه بالاتر خشنودى حق و قرب به جوار رحمت او .
وَ وَقاهُمْ رَبُّهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ
كه مشاهده مىكنند اهل عذاب را مىگويند
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ
اعراف آيه 41 .

[ سوره الطور ( 52 ) : آيه 19 ]

كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 19 ) بخوريد و بياشاميد گوارا باد بسبب آنچه كه بوديد عمل مىكرديد .
كُلُوا وَ اشْرَبُوا
از براى ترخيص است نه واجب است و نه مستحبّ و نه اعمال مولويت در او شده و در حديث داريم ( ان اللَّه يحب ان يؤخذ برخصه كما يحب ان يؤخذ بعزائمه ) .
هَنِيئاً
بمعنى گوارا كه هيچگونه آفتى و اذيتى و عيب و نقصى در او نباشد .