دو روز ديگر كند ) بلكه ممكن است نصيب آنها در قيامت باشد كه سختتر و شديدتر است چنانچه عذاب ظالمين آل محمد از تمام طبقات شديدتر است حتى تفسير كردند آيهء شريفه را الذين ظلموا آل محمد حقهم
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا
از براى ويل دو معنى گفتند معناى اسمى و وصفى .
اما اسمى چاه ويل است در قعر جهنم كه جاى منافقين است كه
إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ
نساء آيه 144 .
و اما وصفى بمعنى واى به حال آنها و اين جمله دلالت دارد كه هيچگونه عنايتى و لطفى در حق آنها نميشود .
مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
كه يوم القيامة باشد كه سرتاسر قرآن توعيد شده براى كفار كه ميفرمايد :
وَ سِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً
الى قوله
قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ
زمر آيه 8 و مىفرمايد
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ
الحاقه آيه 2 و غير اينها از آيات بسيار تمّ به حمد اللَّه سورة الذاريات فتاتى بحول اللَّه سورة الطور و بقية السور و الحمد لوليه و الصلاة و السلام لنبيه و آله و اللعن على اعدائه بلسانى و لسان اوليائه الى يوم لقائه و انا العبد الذليل المذنب الحقير السيد عبد الحسين المدعو بالطيب غفر اللَّه له و لوالديه .