تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
جاى ديگر ميفرمايد .
وَ أَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى وَ ثَمُودَ فَما أَبْقى وَ قَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَ أَطْغى
النجم آيه 51 الى 52 معلوم مىشود كه قوم نوح از جميع طبقات كفار و مشركين طغيان آنها و ظلم و اذيت آنها بيشتر و بالاتر بوده زيرا نهصد و پنجاه سال آنها را دعوت فرمود فقط حدود هفتاد نفر از فقراء به او ايمان آوردند و نوح و اين مؤمنين در فشار اين مشركين و كفار گرفتار بودند و سر تا سر دنيا را پر كرده بودند و لذا موقعى كه عذاب بر آنها نازل شد تمام اهل دنيا هلاك شدند و كرهء زمين زير آب رفت فقط نجات براى اهل كشتى نوح و مؤمنين و حيواناتى كه در كشتى بودند بود كه امريه صادر شد بر نوح كه ميفرمايد
حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَ فارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَ أَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَ مَنْ آمَنَ وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ
هود آيه 42 .
وَ قَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ
كه اول عذابى كه نازل شد و عموميت پيدا كرد عذاب اين‌ها بود كه به كلى از قابليت هدايت افتاده بودند و ديگر در نسل آنها هم مؤمن پيدا نمىشد چنانچه ميفرمايد :
وَ أُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ
هود آيه 35 و حضرت نوح هم عرض كرد در پيشگاه الهى
وَ قالَ نُوحٌ رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ وَ لا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً
نوح آيه 27 و 28 .
إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ
فسق به تمام معنى از كفر و شرك و ظلم و عصيان و طغيان و افتراء و استهزاء و غير اين‌ها كه در موارد زيادى در آيات شريفه اشاره شده .

[ سوره الذاريات ( 51 ) : آيه 47 ]

وَ السَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ وَ إِنَّا لَمُوسِعُونَ ( 47 ) و آسمان را به پا كرديم بيد قدرت و محققا ما هر آينه وسعت دهنده‌ايم .
وَ السَّماءَ
جنس آسمان كه شامل تمام سماوات سبع و كرسى و عرش و آنچه در عالم بالا است از شمس و قمر و كواكب و جميع كرات جويه .
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 283 | السيد عبد الحسين الطيب