تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١

[ سوره الذاريات ( 51 ) : آيات 41 تا 42 ]

وَ فِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ ( 41 ) ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ ( 42 ) و در عاد زمانى كه فرستاديم بر آنها بادى كه زايش نداشت ، و نگذشت از هر شيئى مگر اينكه قرار داد او را مثل خاكستر
وَ فِي عادٍ
نيز عطف است يعنى آيت بزرگى است براى موقنين ، و عاد قوم هود بودند و بسيار طغيان و سركشى كردند و قوه و قدرت به كار زدند كه ميفرمايد :
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ
فجر آيهء 5 تا 7 .
إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ
كه هفت شب و هشت روز باد بر آنها وزيد و باد عقيم بادى بود كه زايش نداشت ، ابر و باران و هواى خنك و سرد و سلامت و تصفيه هوا در آن نبود و پى در پى ميوزيد كه ميفرمايد :
وَ أَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَ ثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ
الحاقه آيه 6 و 7 و 8 .
ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ
: از انسان و حيوان و عمارات و اشجار و نباتات .
إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ
تمام مثل خاكستر شدند ريز ريز و از هم پاشيده و در هم كوبيده شدند كه اثرى از آنها باقى نماند .

[ سوره الذاريات ( 51 ) : آيات 43 تا 45 ]

وَ فِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ ( 43 ) فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ ( 44 ) فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ وَ ما كانُوا مُنْتَصِرِينَ ( 45 ) و در ثمود هم آيه است ، زمانى كه گفته شد براى آنها كه زندگى كنيد تا مدت كمى پس عتو و سركشى كردند از امر پروردگار خود ، پس گرفت آنها را صاعقه و آنها نظر ميكردند ، پس قدرت و استطاعت نداشتند بر قيام و نبودند كه طلب مغفرت كنند ، يعنى كسى را نداشتند كه آنها را يارى كند .