إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ
تمام كارهاى او از روى حكمت و مصلحت است به جا و به موقع .
الْعَلِيمُ
عالم به همه چيز هم شيخوخيت ابراهيم را مىداند و هم عجوز و عقيم تو را مىداند و قدرت نمايى مىكند كه
إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
.
[ سوره الذاريات ( 51 ) : آيه 31 ]
قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ ( 31 )
حضرت ابراهيم فرمود به ملائكه پس چيست مقصد شما و دستور شما اى فرستادگان ؟ چون فهميد كه اينها براى بشارت به اسحاق مجردا نيامدهاند زيرا كافى بود مجرد بشارت كن و چه توسط جبرئيل و اين سه ملك مقرب براى امر عظيمى آمدهاند لذا .
قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ
خطب امر عظيم است و لذا خطيب به كسى ميگويند كه به كلام بليغ صحبت مىكند .
[ سوره الذاريات ( 51 ) : آيه 32 ]
قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ ( 32 )
گفتند ما را خداوند فرستاده براى هلاكت قوم مجرمين كه قوم لوط باشند و جرم آنها علاوه از تكذيب لوط اعمال سيئه داشتند كه اعظم آنها لواط بود كه سابقه نداشت و در مجالس اخراج ريح مىكردند كه منكر تعبير شده چنانچه مىفرمايد .
أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ
اعراف آيه 78 و 79 و مىفرمايد
وَ تَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ - الْمُنْكَرَ
عنكبوت آيه 28 كه در خبر از حضرت رضا ( ع ) است فرمود :
( يتضارطون فى المجالس من غير حشمة و لاحياء )
و از حضرت صادق است
( ان حل الازار فى الصلاة و الحذف بالحصى و مضغ الكندر فى المجالس و على ظهر الطريق من عمل قوم لوط )
و در بعضى اخبار بخل از صفات قوم لوط بود و او منشأ اين عمل شنيع شده .
[ سوره الذاريات ( 51 ) : آيات 33 تا 34 ]
لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ ( 33 ) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ ( 34 )
براى اينكه ارسال نمائيم بر اينها سنگ ريزههايى از گل نشان دار نزد