تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
باعمالهم ان خيرا فخير و ان شرا فشر
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
زلزال آيه 7 و 8 . و بعضى تفسير كردند به حساب كه نيك و بد تحت حساب مىآيد چه حساب يسير نسبت باخيار و چه سخت گيرى در حساب نسبت باشرار .

[ سوره الذاريات ( 51 ) : آيات 7 تا 9 ]

وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ ( 7 ) إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ ( 8 ) يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ ( 9 ) قسم به آسمان صاحب طريقها محققا شما هر آينه در قول و گفتار مختلف هستيد ، بر ميگردد از او كسى كه بر ميگردد يعنى منصرف مىشود كسى كه صرف نظر مىكند .
وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ
حبك جمع حبيكه بمعنى طريق است ، و اين آيهء شريفه از مشكلات آيات است و ميتوان گفت از متشابهات است ، و حديثى از حضرت رضا ( ع ) نقل مىكنند كه آن هم از مشكلات احاديث است ، از على بن ابراهيم از پدرش از حسين بن خالد كه گفت : سؤال كردم از حضرت رضا ( ع ) از اين آيه فرمود : ( فقال : محبوكة الى الارض و شبك بين اصابعه فقلت : فكيف تكون محبوكة الى الارض و اللَّه تعالى : يقول به غير عمد فقال : سبحان اللَّه أ ليس يقول . به غير عمد ترونها قلت : بلى قال فثم عمد و لكن لا ترى فقلت كيف ذلك جعلنى اللَّه فداك ، فقال : فبسط كفه اليسرى ثم وضع اليمنى عليها فقال : هذه ارض الدنيا و السماء الدنيا فوقها قبة و الارض الثانية فوق سماء الدنيا و السماء الثانية فوقها قبة و الارض الثالثة فوق السماء الثانية و السماء الثالثة فوقها قبة ، ثم هكذا الى الارض السابعة فوق السماء السادسة و السماء - السابعة فوقها قبة ، و عرش الرحمن فوق السماء السابعة و هو قوله : خلق سبع سماوات و من الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن ، و صاحب الامر بينهن و صاحب الامر و هو النبى صلى اللَّه عليه و آله و الوصى من بعده و هو على وجه الارض ، و انّما يتنزل الامر اليه فوق السماوات و الارضين ، قلت : فما تحتنا الا ارض واحدة قال : و ما تحتنا الا ارض واحدة و ان الست لفوقنا ) . اقول : منتها چيزى كه ما بتوانيم گفت در توجيه و تاويل و تفسير اين حديث شريف و العلم عند اللَّه و عند الراسخون فى العلم اين است كه مراد از سماوات اين
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 265 | السيد عبد الحسين الطيب