تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣

سورة الذاريات

بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد و الشكر لك يا رب العالمين و الصلاة و السلام لنبيّك سيد المرسلين و لاوصيائك سادات اهل الجنة اجمعين و اللعن و العذاب لاعدائهم الى يوم الدين . اما الكلام فى فضل هذه السورة عن ابن بابويه مسندا عن داود بن فرقد عن الصادق ( ع ) ( قال : من قرء سورة الذاريات فى يومه او فى ليلته اصلح اللَّه له معيشته و اتاه برزق واسع و نور له فى قبره بسراج يزهر الى يوم القيامة ) و اخبار ديگرى هم روايت كرده‌اند لكن مرسلات است لذا صرف نظر كرديم .

[ سوره الذاريات ( 51 ) : آيات 1 تا 4 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ الذَّارِياتِ ذَرْواً ( 1 ) فَالْحامِلاتِ وِقْراً ( 2 ) فَالْجارِياتِ يُسْراً ( 3 ) فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً ( 4 ) قسم به بادهاى پراكنده كننده خاكها كه گرد باشد . پس بابرها كه برداشت آبها و باران مىكنند : پس بكشتيها كه بر روى دريا به آسانى سير مىكنند پس بملائكه كه تقسيم ارزاق و امور ميكنند .
وَ الذَّارِياتِ ذَرْواً
و او قسم و در باب قسم بايد باسم جلاله باشد باللّه تاللّه و اللَّه چه در باب مرافعه و چه در ايجاب شىء مثل نذر و عهد و چه در باب رفع حد در قذف بين زوج و زوجه ، لكن خداوند به مخلوقاتش قسم ياد مىكند از باب بيان آثار قدرت خود كه در واقع قسم بقادر متعال است كه اين آثار قدرت از او ظاهر شده و ذاريات بادها است كه گرد باشد كه گاه باشد پراكنده مىكند چنانچه مثل مىزند ميفرمايد :
وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ
كهف آيه 43 .
فَالْحامِلاتِ وِقْراً
ابرها كه از درياها آب بر ميدارند و حمل ميكنند و اطراف زمين ميبارند و وقر سنگينى است ، چنانچه ميفرمايد :
وَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 263 | السيد عبد الحسين الطيب