تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
خدا را دوست داريد :
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
آل عمران ، آيهء 29 .
لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ
لو يطيعكم بمعنى مجازى است زيرا اطاعت از ادنى است با على بمعنى اينكه آنچه شما تقاضا مىكنيد عمل كند در بسيارى از تقاضاهاى شما .
لَعَنِتُّمْ
باعث هلاكت شما مىشود زيرا شما صلاح و فساد كارها را نمى دانيد چه بسيار ضررها را نفع مىپنداريد و نفع‌ها را ضرر تصور مىكنيد چنانچه ميفرمايد :
عَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ عَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَ هُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
بقره آيه 213 . و تعبير بكثير براى اين است كه گاهى تقاضاهاى شما موافق با حكمت است بايد امريه از جانب حق برسد كه بر وفقش عمل نمايد لذا امر فرمود بحضرتش
وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
آل عمران ، آيه 153 .
وَ لكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ
تسليم صرف باشيد
وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ
نور ايمان روشن كرده و علاقه‌مند به او شده‌ايد و بر جان و مال و عرض خود مقدم ميدانيد .
وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ
فسق و عصيان مثل فقير و مسكين است « اذا اجتمعا افترقا و اذا افترقا اجتمعا » و در اينجا ظاهرا فسق ترك الطاعة و عصيان فعل المعصية است .
أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ
رشد ايمانى و تقوايى .

[ سوره الحجرات ( 49 ) : آيه 8 ]

فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَ نِعْمَةً وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 8 ) اين حب و كراهيت تفضلى است از خداوند و نعمتى است كه بشما عنايت فرموده و خداوند ميداند كى قابل اين تفضل است و صلاح و مصلحت دارد و كى لياقت ندارد ، و اخبار بسيارى داريم كه اصل ايمان و حقيقت ايمان مسأله حب و بغض است كه سؤال مىكند كه ، هل الحب و البغض من الايمان ؟ جواب ميفرمايد هل الايمان الا الحب و البغض ، و مضامين ديگر . هر كه و هر چه خدا دوست دارد بايد دوست داشت مثل انبياء و اوصياء و مؤمنين و افعال حسنه و اعمال صالحه ، و هر كه و هر چه خداوند دشمن دارد مثل
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 226 | السيد عبد الحسين الطيب