و بموسى گفت :
لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ
و گفت :
أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى
.
مِنَ الْمُسْرِفِينَ
اسراف حتى در مباحات حرام و از گناهان كبيره است چه رسد در ظلم و كفر و ايذاء ، و در معاصى ، و اسراف زياده روى است بخلاف تبذير كه بى جا مصرف كردن است .
[ سوره الدخان ( 44 ) : آيه 32 ]
وَ لَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ ( 32 )
و هر آينه اختيار كرديم بنى اسرائيل را از روى علم بر عالمين .
وَ لَقَدِ اخْتَرْناهُمْ
اختيار خداوند جعل انبياء و ملوك بنى اسرائيل است مثل داود و سليمان و ذو الكفل و زكريا و يحيى و عيسى و ساير انبياء بنى اسرائيل مثل ايّوب و يونس و غير آنها . و امّا اكثر بنى اسرائيل در شرك و كفر و قتل انبياء و تكذيب آنها سير كردند چنانچه در كتب عهد قديم خود يهود و عهد جديد نصارى مفصّلا دارد و ما در مجلد اوّل كلم الطيب نقل كردهايم در بحث نبوت موسى ، و در قرآن مجيد هم اشاره دارد كه ميفرمايد :
أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ * وَ قالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا ما يُؤْمِنُونَ
بقره ، آيهء 81 و 82 .
عَلى عِلْمٍ
ارسال انبياء و جعل ملوك از روى علم و حكمت و اتمام حجت صحيح و درست و بجا بوده كه زمين بايد خالى از حجّت نباشد
لو خلت الارض عن الحجة لساخت بأهلها
بلكه بايد روى زمين هميشه يك جمعى از مؤمنين باشند كه اگر نباشند و تمام كافر و فاسق شوند يك جنبنده روى زمين باقى نميماند
وَ لَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ
. . . الآية نحل ، آيهء 63 .
عَلَى الْعالَمِينَ
همين جمله دلالت دارد كه مراد از اخترناهم انبياء هستند كه بر جميع ملائكه و جنّ و انس برترى دارند .