را پيغمبر محترمى .
وَ لَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ
از براى فتنه معانى بسيارى دارد :
1 - بمعنى فساد و ظلم و اذيّت مثل آيهء شريفه :
إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَ لَهُمْ عَذابُ الْحَرِيقِ
بروج آيهء 10 . و اصحاب اخدود مؤمنين و مؤمناتى بودند كه آنها را ميانهء آتش انداختند و سوزانيدند و شرح حال آنها در همان سورهء بروج ميآيد ، و نيز در آيهء شريفه ميفرمايد :
وَ الْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ
بقره ، آيهء 187 .
وَ الْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ
بقره ، آيهء 214 .
2 - بمعنى امتحان است چنانچه ميفرمايد :
الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَ لَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ لَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ
عنكبوت ، آيهء 1 و 2 . و امتحانات الهى بسيار است و نسبت به اشخاص مختلف است بسا بغنى و فقر ، بسا ببلا و نعمت ، بسا بصحّت و مرض ، بسا بعزّت و ذلّت و غير اينها .
3 - بمعنى عذاب و هلاكت است كه ظاهر امر در اين آيهء شريفه باشد .
وَ لَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ
يعنى قبل از كفّار و مشركين زمان شما كه آنها را مبتلا كرديم ببلاهاى زيادى كه ميفرمايد :
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَ الْجَرادَ وَ الْقُمَّلَ وَ الضَّفادِعَ وَ الدَّمَ
( الى قوله تعالى )
فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ فِي الْيَمِّ
. . .
الآية اعراف ، آيهء 130 الى 132 . و اين براى تنبّه قوم است از مشركين و كفّار زمان حضرت رسالت كه شما هم در معرض اين گونه عذابها و بلاها هستيد اگر ايمان نياورديد .
وَ جاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ
حضرت موسى ( ع ) كه هم رسول بود و هم كليم اللَّه بود و هم صاحب كتاب بود و هم اولو العزم بود ، و شما هم پيغمبرى مثل حضرت رسول براى شما آمده كه أفضل جميع انبياء ، و كتابش أفضل جميع كتب و معجزهء باقيهء او است ، و اوصيائش افضل جميع أوصياء ، و دينش أفضل جميع اديان ، و امّتش أفضل جميع امم ، و شريعتش افضل جميع شرايع ، و خاتم النبيّين و سيّد المرسلين و شفيع يوم الدين است .
[ سوره الدخان ( 44 ) : آيه 18 ]
أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 18 )