تحبس الدعاء )
كه مكرر اشاره شده كه آثار معاصى در دنيا بسيار است سياهى قلب ، قساوت ، ضعف ايمان ، سلب توفيق بعد از رحمت ، تسلّط شياطين ، نزول بليات ، سلب نعم ، ممنوعيت از اجابت دعا و غير اينها .
وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ
قبل از مسئلت چنانچه در دعاء رجب عقيب صلوات ميخوانى :
( يا من ارجوه لكل خير و آمن سخطه عند كل شر يا من يعطى الكثير بالقليل يا من يعطى من سأله يا من يعطى من لم يسئله و من لم يعرفه تحننا منه و رحمه - الى قوله - و زدنى من فضلك يا كريم )
بلكه عطا مىفرمايد آنچه را كه
( ما خطر على قلب بشر ) .
وَ الْكافِرُونَ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ
ممكن است لام اختصاص باشد كه عذاب شديد اختصاص به كافر دارد و مراد از كافر مقابل مؤمن است كه غير مؤمن عذاب شديد دارد و اگر بگويى مراد كفار و مشركين است مىگوييم ملحق به آنها است هر غير مؤمنى ، در زيارت مىخوانى
( من جحدكم كافر و من خالفكم مشرك و من رد عليكم فهو فى اسفل درك من الجحيم ) .
[ سوره الشورى ( 42 ) : آيه 27 ]
وَ لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَ لكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ ( 27 )
و بر فرض محال اگر خداوند بسط بدهد روزى را براى جميع بندگانش هر آينه سركشى ميكنند در روى زمين و لكن نازل ميفرمايد به مقدارى كه ميخواهد و صلاح ميداند محققا او به حال بندگان خود با خبر و بينا است .
وَ لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ
لو امتناعيه است يعنى هرگز چنين نميكند و لعباده جمع مضاف است افادهء عموم مىكند بعموم جمعى و منافى