تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
و گرفتيم از تمام ميثاق شديد محكمى . در جاى ديگر ميفرمايد
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا قالَ فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ
( آل عمران آيه 81 ) عهد و ميثاق الهى ، اين است كه به دستورات او عمل كنيد و در تبليغ احكام كوتاهى نكنيد و در بليات و واردات - صبر كنيد و در بشارات و انذارات مسامحه نكنيد و ساير وظائف و تكليفات كه من جمله بشارت به وجود پيغمبر اكرم و تصديق انبياء سلف و بشارت به اوصياء المعصومين حتى دوره ظهور و دوره رجعت و تنبيه امت بر اوضاع قيامت و غير اينها .
وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ
جمع به الف و لام افاده عموم مىكند از جميع انبياء از آدم تا خاتم هر كدام وظائف شخصيه خود را .
وَ مِنْكَ
در بيان انبياء پنج پيغمبر اولو العزم را بالخصوص ذكر فرمود و حضرت رسول را مقدم ذكر فرمود براى اهميت و افضليت و خاتمية و اينكه طرف خطاب بود .
وَ مِنْ نُوحٍ وَ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
اولو العزم من الرسل .
وَ أَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً
.

[ سوره الأحزاب ( 33 ) : آيه 8 ]

لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً أَلِيماً ( 8 ) هر آينه براى اين است كه سؤال ميفرمايد راست گويان را از راستى آنها و مهيا فرموده از براى كافرين عذاب دردناك را .
لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ
از براى صدق اقساميست : صدق در كلام آنچه ميگويد ، مطابق با واقع باشد مقابل كذب كه بر خلاف واقع است و معصيت بسيار بزرگى است كه گفتند از معاصى كبيره است و در خبر است « لا يجد المؤمن طعم الايمان حتى يترك الكذب جده و هزله » و نيز دارد « الكذب شر من الشراب » صدق در اخلاق صفاتى كه اظهار مىكند واقعا دارا باشد ظاهر سخى باطن بخيل ظاهر دوست باطن دشمن نباشد و هكذا صدق در ايمان منافق نباشد ظاهر مسلمان مؤمن