سورة السجده 30 آيه - مكى
بسم اللَّه و باللّه و الحمد للَّه و الصّلاة على رسول اللَّه و على آله آل اللَّه و اللّعن على اعدائهم اعداء اللَّه من الان الى يوم لقاء اللَّه فضل سوره : در روايت حسين بن ابى العلاء كه ابن بابويه مسندا از او روايت مىكند از حضرت صادق ( ع ) فرمود :
« من قرء سورة السجدة فى كل ليلة جمعة اعطاه اللَّه تعالى كتابه بيمينه و لم يحاسبه بما كان منه و كان من رفقاء آل محمد و اهل بيته عليهم الصلاة و السلام » .
و در روايت ليث بن ابى الزبير از جابر گفت :
« كان رسول اللَّه ( ص ) لا ينام حتى يقرأ الم تنزيل و تبارك الذى بيده الملك »
و در روايت طاووس است :
« من قرء بما كتب له ستون حسنة و محى عنه ستون سيئة و رفع له ستون درجة » .
[ سوره السجده ( 32 ) : آيات 1 تا 2 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الم ( 1 ) تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 2 )
الم
رمز است بين خداوند و رسول او چنانچه مكررا تذكر داده شده و ما در مجلد اول اين تفسير ( ص 121 تا 125 ) اقوالى كه در حروف تهجى و حروف ابجد و اخبارى كه نقل كردهاند و تحقيق كلام در آنها را بيان كردهايم رجوع فرمائيد .
تَنْزِيلُ الْكِتابِ
ظاهرا خبر مبتداء محذوف است مثل « هذا القرآن و هذه السورة تنزيل الكتاب » است . و اطلاق كتاب بر قرآن يا براى اين است كه به يد قدرت در لوح محفوظ نوشته شده چنان چه مىفرمايد
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ
( بروج آيهء 21 و 22 ) يا ملائكهء كتبه نوشتهاند يا مسلمين در بين الدفتين ثبت كردهاند كه آنها را كتاب وحى مىگويند و اطلاق كتاب بر مكتوب بسيار متعارف است .