تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
را مستند بطبيعت يا بناخدا يا باسباب ديگر ميپندارد و به همان كفر و شرك اولى برميگردد .

[ سوره لقمان ( 31 ) : آيه 33 ]

يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَ اخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَ لا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَ لا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ( 33 ) اى گروه ناس بپرهيزيد از مخالفت پروردگار خود و بترسيد روزى را كه پدر را مجازات نميكنند بجاى پسر و ولد و اولاد جزا داده نميشود بجاى والد و پدر خود خردلى هيچ كدام تحمل از ديگرى نميكنند هر كس گرفتار عمل خود مىشود .
يا أَيُّهَا النَّاسُ
خطاب بجميع افراد بشر است .
اتَّقُوا رَبَّكُمْ
تقوى بمعنى پرهيز است از امورى كه براى انسان ضرر داشته باشد و اين اقسامى دارد : تقواى از عقائد فاسده مثل شرك و كفر و ضلالت و بدعت و انكار ضروريات كه از ايمان خارج مىشود ، تقواى از اخلاق رذيله و صفات خبيثه كه هر كدام مضار دنيوى و اخروى دارد ، تقواى از محرمات و معاصى كه هر كدام عقوبت خاصى دارد .
وَ اخْشَوْا يَوْماً
روز قيامت و بعث و حشر و نشر .
لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَ لا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً
احدى فريادرس نيست تمام فرياد وانفساه آنها بلند است احدى بفكر ديگرى نيست
يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ
( عبس آيه 34 الى 37 )
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ
( نور آيه 11 ) بلى انبياء و ائمه هدى و صديقه طاهره و علماء و صلحاء در حق مؤمنين شفاعت ميكنند آن هم مشروط باذن و اجازه حق است و قابليت محل و مسئله شفاعت را ما مكرر تذكر داده‌ايم و اختلاف سنى و شيعه را گوشزد كرده‌ايم .
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَ لا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ
محققا وعده الهى حق است تخلف پذير نيست پس مغرور نكند شما را زندگانى دنيوى و مغرور نكند شما را به خدا شيطان فريب دهنده .
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
گفتيم كه خلف وعيد اگر چه قبح ندارد لكن اگر بطور اخبار باشد
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 440 | السيد عبد الحسين الطيب