تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
إِنَّ الشِّرْكَ
بجميع اقسامه .
لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
اعلاء درجه ظلم انكار توحيد است كه از تمام اقسام كفر سخت‌تر و عقوبتش بيشتر و مستلزم تكذيب انبياء است كه اولين دعوت آنها بتوحيد بوده و تكذيب جميع اديان حقه در امم ماضيه و اين امت مرحومه و تكذيب جميع مؤمنين و مفاسد ديگر .

[ سوره لقمان ( 31 ) : آيه 14 ]

وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ وَ فِصالُهُ فِي عامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَ لِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ( 14 ) و سفارش كرديم انسان را به پدر و مادر خود حمل بر داشت او را مادرش بشدت بر شدت و سختى روى سختى و از شير باز داشتن او در دو سالگى اينكه شكر من كه خداى تو هستم بجا آور و شكر گذار والدين خود هم باش بسوى من است بازگشت . آيات و اخبار در فضيلت برو احسان به پدر و مادر و در حرمت و عقوبت عقوق آنها بسيار است مثل قوله تعالى
وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَ بِالْوالِدَيْنِ ، إِحْساناً وَ ذِي الْقُرْبى
- الايه ( بقره آيه 83 ) و قوله تعالى
وَ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَ بِذِي الْقُرْبى
- الاية ( نساء آيه 36 ) و قوله تعالى :
قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً
- الايه ( انعام آيه 151 ) و در حق يحيى ميفرمايد
وَ بَرًّا بِوالِدَتِي وَ لَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا
( مريم آيه 32 ) و غير اينها از آيات مثل همين آيه و اما اخبار در جامع السعادات از پيغمبر ( ص ) روايت كرده فرمود « من اصبح مرضيا لابويه اصبح له بابان مفتوحان الى الجنة » و فرمود « ان امراك ان تخرج من اهلك و مالك فافعل » و فرمود « افضل الاعمال الصلاة لوقتها و برا لوالدين و الجهاد فى سبيل اللَّه » و غير اينها حتى گفتند غير محصوره است و اما حرمت عقوق آن هم آيات و اخبار بسيار داريم مثل قوله تعالى
فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَ لا تَنْهَرْهُما
( اسراء آيه 24 ) و در حديث است كه بوى بهشت تا پانصد سال و در حديث ديگر تا هزار سال ميآيد « و لا يجدها العاق لوالديه » و در حديث ديگر « يفتح له بابان الى النار » و از حضرت صادق ( ع ) است « من نظر الى ابويه نظر ماقت و هما ظالمان
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 422 | السيد عبد الحسين الطيب