ذاتا و صفة واقعا سزاوار حمد است و غير او نه ذاتا و نه صفة و نه افعالا لياقت حمد را ندارند ولى بسا لياقت مدح و شكر را پيدا كنند و در فضيلت حمد اخبار بسيارى داريم از حضرت صادق ( ع ) سؤال كردند
« اى الاعمال احب الى اللَّه عز و جل فقال ان تحمده »
« و كان رسول اللَّه ( ص ) يحمد اللَّه فى كل يوم ثلاثمائة و ستين مرة عدد عروق الجسد »
« و من قال اربع مرات اذا اصبح الحمد للَّه رب العالمين فقد ادى شكر يومه و من قالها اذا امسى فقد ادى شكر ليله »
و از امير المؤمنين است فرمود :
« التسبيح نصف الميزان و التحميد يملأ الميزان »
و غير اينها از اخبار .
سَيُرِيكُمْ آياتِهِ
در برهان از على بن ابراهيم كه گفت : آيات امير المؤمنين و ائمه طاهرين هستند در دوره رجعت و گفتيم كه بيان مصداق اتم است آيات الهى نجات و سعادت مؤمنين است در دنيا و در زمان ظهور و در رجعت و در برزخ و در قيامت و عذاب و بلاهاى كفار و معاندين در تمام اين ادوار .
فَتَعْرِفُونَها
ميفهميد حقانيت انبياء و ائمه و دين را و تفضلات الهيه را در حق مؤمنين و عقوبات كفار و منافقين و ضالين را كه آنچه قرآن و انبياء و ائمه فرمودند صدق و حق بوده و آنچه معاندين و ارباب ضلال گفتند كذب و باطل بوده .
وَ ما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
خداوند به قدر خردلى از اعمال خير بى اجر نميگذارد و زائد بر اعمال شر عقوبت نميكند
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
( زلزال آيه 7 و 8 ) .
تم به حمد اللَّه سورة المباركة النمل و يتلوها انشاء اللَّه تعالى بحوله و قوته سورة القصص و بقية السور و الحمد للَّه اولا و آخرا و ظاهرا و باطنا و انا العبد المذنب السيد عبد الحسين الطيب .