دانى كند و بندگى كند تا نعم و تفضلاتش بيش از پيش شود و كفران نعمت مورث عذاب شديد مىشود (
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ
) ابراهيم آيهء 7 .
تنبيه دوم اينكه نعم الهى بسا عذاب او مىشود در اثر طغيان و سركشى و معاصى بسا باران بر قوم نوح به كلى باعث خرابى و هلاكت مىشود مثل ساير نعم او كه ميفرمايد :
(
وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
) آل عمران آيهء 172 و نيز ميفرمايد :
(
وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ
) آل عمران آيهء 175 .
[ سوره الفرقان ( 25 ) : آيه 51 ]
وَ لَوْ شِئْنا لَبَعَثْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيراً ( 51 )
و اگر مشيت ما تعلق گرفته بود هر آينه مبعوث كرده بوديم در هر شهر و آبادى پيغمبرى كه انذار كند اهل آن شهر و آباديها را .
قبل از بعثت حضرت رسالت بودند پيغمبران در اطراف زمين كه دعوت مىكردند مردم را و بدستور پيغمبران صاحب شريعت مثل آدم و نوح و ابراهيم و موسى و عيسى ابلاغ مىكردند كه گفتند صد و بيست و چهار هزار پيغمبر بودند و لكن چون پيغمبر اكرم خاتم الانبياء بود و شريعت او تا دامنهء قيامت باقيست پيغمبر ديگرى نبايد باشد .
چنانچه در حديث منزلت كه متواتر بين فريقين است فرمود
( على منّى بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبى بعدى )
و در قرآن ميفرمايد :