(
إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً
) بيان موضوع اكراه است و در جاهليت مرسوم بود كنيزان خود را به زنا وادار مىكردند و از زانى وجه زنا مىگرفتند و اين نوع استفاده مىكردند .
(
لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا
) مال دنيا براى زندگانى از راه اجرت زانيه طلب ميكردند .
(
وَ مَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْراهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ
) غلام و كنيز اگر زنا كرد يا زنا داد حد شرعى او نصف حد احرار است چنانچه ميفرمايد .
(
فَإِنْ أَتَيْنَ بِفاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ
) نساء آيه 30 لكن در صورتى كه به جبر و اكراه با او زنا كردند معفوّ از حد است و در قيامت هم معذب نيست چون از روى اختيار نبوده و در حديث رفع از حضرت صادق عليه السلام است در كافى فرمود :
( قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم رفع عن امتى تسع خصال ، الخطاء و النسيان و ما لا يعلمون و ما لا يطيقون و ما اضطروا اليه و ما استكرهوا عليه و الطيرة و الوسوسة فى التفكر فى الخلق و الحسد ما لم يظهر بلسان او يد )
و لكن در خبر ابى الجارود از حضرت باقر عليه السلام است كه اين جمله منسوخ شده به آيهء (
فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ
) لكن با فرض اكراه سازش ندارد .