آسان است ، (
أَ لَمْ تَعْلَمْ
) : استفهام تقريرى است البته پيغمبر و من دونه حتى مؤمنين مىدانند كه :
(
أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ
) : چون علم او ذاتى است و عين ذات است و غير محدود به همه چيز تعلق گرفته و احاطه كرده :
« وَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً »
.
طلاق آيهء 12 ، و مراد ما في السماء عالم بالا است عالم جبروت لاهوت عالم أنوار و ارواح و ملائكه و كرات علويه و آنچه در آنها است . و الارض از جمادات و نباتات و حيوانات و جن و انس به اقوال و افعال و أنفاس آنها
« عالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ وَ لا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ »
.
سبأ آيهء 7 .
« وَ ما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ وَ لا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ »
يونس آيه 61 .
(
إِنَّ ذلِكَ فِي كِتابٍ
) . لوح محفوظ و لوح محو و اثبات كه ثبت شده قبل از خلقت آسمان و زمين و تقدير شده .
و گفتيم : كه لوح محفوظ آنچه در او ثبت است قابل تغيير نيست و ممكن است كه انبياء و ائمه عليهم الصلاة و السلام به آنها افاضه شود كه علم ما كان و ما يكون باشد
« و علمته علم ما كان و ما يكون الى انقضاء خلقك »
دعاء ندبه ، ولى محو و اثبات مختص بذات مقدس او است
« يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ »
رعد آيهء 39 .
(
إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
) : چه تقدير امور باشد چه ثبت در لوحين باشد چه ايجاد ما في السماء و ما في الارض باشد احتياج بمقدمات و اسباب ندارد به مجرد اراده ايجاد مىشود :
« إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ »
يس آيهء 82 .