تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
(
كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ
) : ظاهرا اشاره به همان خلقت سماء است كه در اوّل دخان بود و سپس هم دخان مىشود ، و ممكن است اراده تمام مخلوقات باشند كه گفتند : « كلّ شىء يرجع الى اصله » . انسان و حيوان از خاك خلق شدند و در خاك مىروند و از خاك بيرون مىآيند ،
« مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى »
طه آيهء 57 . (
وَعْداً عَلَيْنا
) : تخلّف پذير نيست (
إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ
) : البته تحقّق پيدا مىكند .

[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيه 105 ]

وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ ( 105 ) و هر آينه بتحقيق نوشتيم در زبور از بعد ذكر اين كه زمين را ارث مىبرند بنده‌گان من كه صالح باشند . (
وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ
) : زبور كتابى است كه خداوند براى داود فرستاد كه كتب آسمانى چهار است تورات انجيل زبور قرآن و امّا بر انبياء قبل از موسى صحيفه نازل مىشد صحف آدم و شيث و نوح و ابراهيم و تمام اينها نوشته نازل مىشد ، و لذا نسبت به قبل از موسى تعبير به صحف كردند و بر موسى هم اطلاق الواح و صحف شده مىفرمايد :
« صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى »
اعلى آيهء 19 . و نيز مىفرمايد :
« أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى »
نجم آيهء 37 . و نيز مىفرمايد :
« وَ أَلْقَى الْأَلْواحَ »
. و نيز مىفرمايد :
« أَخَذَ الْأَلْواحَ »
اعراف آيهء 149 و 153 . و زبور بر داود نازل شد :
« وَ آتَيْنا داوُدَ زَبُوراً »
اسراء آيهء 57 ، و نساء آيهء 16 .