عين ذات است و منتزع از ذات صفات زائده نيست ، چنانچه بعضى توهم كردند امير المؤمنين عليه السلام مىفرمايد :
« و كمال توحيده نفى الصفات عنه لشهادة كل صفة انها غير الموصوف و شهادة كل موصوف انه غير الصفة فمن وصف اللَّه فقد قرنه ( الى آخر الخطبة ) » .
و چون ذات غير متناهى است لذا علم هم غير متناهى و غير محدود است .
[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيه 82 ]
وَ مِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَ يَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذلِكَ وَ كُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ ( 82 )
و از شياطين كسانى بودند كه براى سليمان غواصى مىكردند از ته دريا جواهرات بيرون مىآوردند ، و اعمال ديگرى هم داشتند غير از غواصى و بوديم ما نگهبان آنها كه تخلف نكنند .
جنود سليمان بسيار بودند از انس و جن و طيور كه مىفرمايد :
« وَ حُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الطَّيْرِ »
نمل آيهء 17 . و طائفهء جن هم دو دسته بودند مؤمنين جنّ و كفار جن كه تعبير به شياطين مىفرمايد و اينها اگر از اوامر او تخطّى مىكردند آنها را حبس مىفرمود زير غل و زنجير چنانچه مىفرمايد :
« وَ الشَّياطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَ غَوَّاصٍ * وَ آخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ »
ص آيهء 36 و 37 .
و نيز مىفرمايد :
وَ مِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَ مَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ * يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَ تَماثِيلَ وَ جِفانٍ كَالْجَوابِ وَ قُدُورٍ راسِياتٍ
» سبا آيهء 11 و 12 . و گفتند : مراد از محاريب مساجد است ، و تماثيل قصور است ، و جفان كالجواب كاسههايى كه به قدر حوض بوده ، و قدور راسيات ديگهايى كه از بزرگى قابل نقل و انتقال نبود .
(
وَ مِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ
) : كه از ته دريا براى او جواهرات بيرون