عذاب و بليّات .
(
مِنْ دُونِنا
) : متعلق به أم لهم آلهة است يعنى آلهه غير از ما ندارند كه منع كنند كانه ميفرمايد : ام لهم آلهه من دوننا تمنعهم .
(
لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ
) : امّا أصنام آنها قدرت نداشتند به حفظ خود موقعى كه حضرت ابراهيم عليه السلام تمام آنها را شكست كه فرمود :
« تَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ * فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً إِلَّا كَبِيراً لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ »
در همين سوره شرحش مىآيد حتى آنها اراده كردند كه آلهه خود را يارى كنند :
« قالُوا حَرِّقُوهُ وَ انْصُرُوا آلِهَتَكُمْ »
و همچنين رسول اكرم با امير المؤمنين بتهاى كعبه را شكستند .
اما مثل نمرود كه به يك پشّه هلاك شد ، و شدّاد بصاعقه و فرعون به غرق و گوسالهء سامرى به احراق و و و .
(
وَ لا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ
) : صاحب همراه را گويند كه در خطرات انسان را حفظ كند چنانچه زوجه را صاحبه گويند :
« مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً »
جنّ آيهء 3 .
صحابه كسانى كه درك خدمت حضرت رسالت را كردند ، و گفتند : مجير صاحب الجار است ، و صاحب بن عبّاد وزير فخر الدولة اسم او اسماعيل بود و تشيّع أهل اصفهان از بركات و بيانات او است . و بالجمله صاحب همراه است و همراهى مىكند و آلهه مشركين هيچ گونه همراهى از آنها نمىكنند بلكه بسا خصم آنها مىشوند مثل عيسى خصم نصارى و موسى خصم يهود و نحو اينها .
[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيه 44 ]
بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ وَ آباءَهُمْ حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها أَ فَهُمُ الْغالِبُونَ ( 44 )
و نظير اين آيه در سورهء مباركهء رعد آيهء 41 كه فرمود : «
أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا