تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
ائمهء هدى و دعاة دين . (
مُحْدَثٍ
) يكى بعد از ديگرى از سور قرآنى و آيات شريفهء آن در ظرف بيست و دو سال ، و مواعظى از حضرت رسالت ، و ائمهء اطهار ، و علماء اعلام ، و وعاظ محترم مىآيند و مىنشينند و استماع ميكنند لكن خردلى در قلوب آنها اثر نمىكند . زيرا قلب كه سياه شد ديگر نور ايمان در آن تابش ندارد بلكه مزيد بر كفر و فسق آنها مىشود چنانچه ميفرمايد :
« وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً وَ هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ . وَ أَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ وَ ماتُوا وَ هُمْ كافِرُونَ »
توبه آيهء 125 . (
إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَ هُمْ يَلْعَبُونَ
) : سخريّه و استهزاء مىكنند و ملعبهء خود قرار ميدهند . تنبيه : مشاهده كنيد بسيارى از جامعهء امروز كه با احكام الهيّه و فرايض دينيّه چه ميكنند . و علماء دين را و اهل ايمان را مسخره مىكنند و استهزاء مىكنند .

[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيه 3 ]

لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَ أَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَ فَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَ أَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ( 3 ) دلهاى آنها مشغول بلهويات و امور باطله است و پنهانى نجوى مىكنند كسانى كه ظلم كردند آيا اينكه دعوى رسالت مىكند نيست مگر بشرى مثل شما ، آيا پس قبول ميكنيد سحر او را و حال آنكه شما بصير و بينا هستيد ؟