كه آخرين روزى تو يك ظرف شير است و رزاقيّت از صفات خاصهء حق است (
إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ
) ذاريات آيهء 51 و در بعض اخبار دارد كه رزق حكم سايه دارد هر كجا برود او ميآيد و روزى احدى را به ديگرى نميدهند لكن بندهء جاهل تصوّر مىكند كه روزى بدست خود اوست بايد برود و هزار گونه تقلّب كند تا دست بياورد و اينكه امر بكسب شده براى اينست كه حوائج يكديگر را انجام دهند ولش و بيعار بار نيايند يك روز جمعه كه تعطيل است چه اندازه فسق و فجور زيادتر مىشود يا ايّام عيد .
(
وَ الْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى
) پرهيز از عقائد فاسده و اخلاق رذيله و اعمال سيّئه ( تنبيه ) ترك معاصى فعلى نيست و صدق عبادت نمىكند لكن كفّ نفس از ارتكاب معاصى از افضل عبادات است كه او را ورع ميگويند و حضرت رسول به امير المؤمنين عليه السلام در فضايل شهر صيام فرمود :
( افضل الاعمال فى هذا الشهر الورع عن محارم اللَّه ) .
[ سوره طه ( 20 ) : آيه 133 ]
وَ قالُوا لَوْ لا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَ وَ لَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى ( 133 )
و گفتند : كفّار و مشركين چرا نميآورد اين مدّعى رسالت از براى ما به آيه و نشانى از پروردگارش آيا نيامد آنها را بيّنه و دليل روشن آنچه در صحف اولى ، انبياء سلف بوده .
(
وَ قالُوا لَوْ لا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ
) غرض آنها از آية آيات اقتراحيّهء آنها بود و الا آيات الهيّه و معجزات نبى بسيار بود مثل اينكه (
وَ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَ عِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيراً أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ قَبِيلًا أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ وَ لَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ
الآية ) اسراء آيهء 92 الى 95 شرحش گذشت و گذشت كه اين