(
فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً
) بارسال رسل و انزال كتب و جعل احكام و ارائهء طريق و ارشاد و دلالت بسعادت و انذار از شقاوت .
(
فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ
) بايمان و تقوى و عمل صالح و اطاعت انبياء و اوصياء و نمايندهگان آنها از علماء اعلام .
(
فَلا يَضِلُّ
) گمراه نميشود .
(
وَ لا يَشْقى
) شقى و بد عاقبت نميگردد در دنيا و آخرت سعادتمند و رستگار مىشود .
[ سوره طه ( 20 ) : آيه 124 ]
وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى ( 124 )
و كسى كه اعراض كند از ياد آورى من پس محقّقا از براى او است زندگانى تنگ ، سختى .
(
وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي
) اعراض پشت پا زدن و قبول نكردن و زير بار نرفتن است و ذكر دستورات الهى كه بتوسط انبياء و كتب آسمانى و بالاخصّ قرآن مجيد و دين مقدّس اسلام كه جامعترين اديان و مشتمل بر جميع ما يحتاج انسان در امر دنيا و آخرت است كه حضرت رسالت در خطبة الوداع فرمود :
( ما من شىء يقرّبكم الى الجنّة و يبعّدكم عن النّار الا و قد امرتكم به و ما من شىء يبعّدكم عن الجنّة و يقرّبكم الى النّار الّا و قد نهيتكم عنه )
و در قرآن مجيد ميفرمايد : (
وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
) انعام آيهء 59 و ميفرمايد :
(
وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ
) يس آيهء 11 .
(
فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً
) مبتلى مىشود بحرص و بخل و امساك و غرق دنيا مىشود و بكلّى از آخرت محروم ميگردد و فرصت و مجالى براى خود قرار نميدهد و با اهل دنيا دائما در زد و خورد است بخلاف كسانى كه بدستورات دين رفتار ميكنند بقناعت زندگانى ميكنند و راضى بمقادير الهى هستند و توكّل بر خدا ميكنند و