ندارند ، لذا ميفرمايد :
و الذين مفعول
يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
است و شامل تمام مذكورات مىشود چه رسد بجمادات كه حس و حركت ندارند مثل اصنام مشركين
لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً
بل لا يقدرون على ذلك و كلمه شيئا نكره در سياق نفى افاده عموم مىكند كلما يصدق عليه شىء فقط افعال اختياريه عباد آن هم قوه و قدرت و اختيار آنها در تحت مشيّت او است
وَ هُمْ يُخْلَقُونَ
آن هم چه مخلوقى كه بفرمايد :
أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها أَمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها
اعراف آيه 197 .
[ سوره النحل ( 16 ) : آيه 21 ]
أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ( 21 )
مردگانى هستند غير از زندگان و هيچ گونه شعور و ادراك ندارند ( اموات ) از براى موت درجاتيست مقابل حيات حيات جمادى نباتى حيوانى انسانى ايمانى ذاتى حيات ذاتى مختص به خداوند است عين ذات است و منتزع از علم و قدرت است حيات ايمانى اختصاص دارد باهل ايمان كه قابليت هدايت داشته باشند .
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَ قُرْآنٌ مُبِينٌ لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا
يس آيه 70 و تمام ارباب ضلال موتى هستند و حيات انسانى بر انسان عاقل رشيد و ديوانه و سفيه فاقد آنست حيات حيوانى حس و حركت بالاختيار نباتى رشد و خرمى جمادى مثل جبال كه بسا توليد معادن و اخراج آب مىكند و اين اصنام مشركين فاقد جميع مراتب آن هستند غير احياء منشأ هيچ گونه اثرى نيستند زيرا معنى جامع حيات در جميع مراتب منشأيت آثار است ، و چيزى كه منشأ هيچ اثرى نيست فاقد جميع مراتب حيات است
وَ ما يَشْعُرُونَ
.
از براى اين ماده اطلاقاتيست ( 1 ) ابياتى كه تنظيم ميكنند با مراعات قوافى در قرآن مجيد ميفرمايد :
وَ ما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَ ما يَنْبَغِي لَهُ
يس آيه 69 و نيز