برگش و غوره و انگور و سركه و شيره آن اينها بيان مصاديق است سپس بطور كلى ميفرمايد : (
وَ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ )
اقسام ميوهها از مركبات نارنج ليمو پرتقال ليمونات و فواكه گلابى هولو زردآلو آلوچه گوجه آلو انار انجيل سيب سبزى و غير اينها و ساير ماكولات هندوانه خربوزه كدو چغندر زردك و بسيار ديگر .
(
إِنَّ فِي ذلِكَ )
در اين قدرت نمايى حق كه چه فوائد بزرگ از نزول باران براى بشر مقرر فرموده : ( لآية ) نشانه و دليل است بر وجود حضرت حق و علم و قدرت و ساير صفات ربوبى لكن استفاده از آيات مختص است .
لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
فكر ترتيب مقدمات صغرى و كبرى است براى اخذ نتيجه و از آثار پى بمؤثر بردن است ( الفكر حركة الى المبادي و من مبادي الى المراد ) و جميع ممكنات دليل و آيه است بر وجود واجب ( الممكن في حد ذاته ان يكون ليس و له من علته ان يكون ليس ) و جميع ما سوى اللَّه حادث و مسبوق بعدم است .
( و الحادث محتاج الى المحدث ) ( و الممكن محتاج الى الواجب ) ( و المخلوق الى الخالق ) ( و المعلول الى العلة ) .
[ سوره النحل ( 16 ) : آيه 12 ]
وَ سَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومُ مُسَخَّراتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 12 )
و مسخر فرمود براى شما شب و روز و شمس و قمر را و تمام ستارهها مسخر هستند بامر الهى محققا در اين تسخيرات هر آينه آياتيست از براى قومى كه عقل و شعور دارند و تعقل ميكنند
وَ سَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ
در آيات بسيار تذكر اين دو نعمت عظمى را داد . شب را براى استراحت و روز را براى تحصيل امر معاش
وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ
مفسرين بر طبق عقيده حكماء قديم كه تشكيل شب و روز را منوط به حركت شمس دور كره زمين ميدانستند چنين تفسير كردهاند كه تسخير شب و روز بالعناية و المجاز است ، و بالحقيقة تسخير شمس است تحت الارض و فوق الارض و اين تفسير خلاف ظاهر آيه بلكه صريح آنست ، زيرا عطف دليل بر مغايرت است ، و از همين