ندارد ، بلكه قرب معنوى است بعنايات و تفضلات و الطاف ربوبى ، چنان چه اطاعت قرب مىآورد و معصيت بعد دارد و انبياء بالاخص اولوا العزم آنها قرب از جميع مقربان هستند تا برسد بجايى كه بفرمايد :
فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى
سورهء نجم در حق رسول محترم ، و موسى با خداى خود مناجات داشت كه مفاد نجيّا است . و بهترين عبادات مناجات با پروردگار خود است بالاخص در وقت سحر در جاى خلوت ، بلكه از جميع نعم بهشتى مناجاة با پروردگار الذّ است از امير المؤمنين عليه السّلام مروى است كه فرمود :
اذا اشتغل اهل الجنة بالجنة اشتغل اهل اللَّه باللَّه
و اين موهبت كبرى نصيب حضرت موسى شد كه هر موقع مىرفت در مقام مناجات با خداى خود تكلم ميكرد و خداوند با او تكلم ميفرمود ، چنانچه ميفرمايد :
وَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً
نساء آيه 162 .
[ سوره مريم ( 19 ) : آيه 53 ]
وَ وَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا أَخاهُ هارُونَ نَبِيًّا ( 53 )
و موهبت كرديم از براى موسى از رحمت خود برادرش هارون را نبى قرار داديم اشاره به آيات شريفه در سورهء قصص موقعى كه مأمور شدند بدعوت فرعون .
قالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ وَ أَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَ مَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ
آيهء 33 تا 35 .
و در سورهء طه
قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي
الى قوله تعالى
قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى
.