آتش و گاو و گوساله و غير اينها
وَ يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ
به اين عبادة الهه
وَ يَخافُونَ عَذابَهُ
در ترك عبادت آنها
إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً
نحوه دوم اينكه
أُولئِكَ
اشاره بانبياء باشد در آيه سابقه كه فرمود
وَ لَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ
اين انبياء
الَّذِينَ يَدْعُونَ
خدا را ميخوانند و ميپرستند
يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ
بعبادت و بندهگى و اعمال حسنه ايهم كدام يك از اعمال و عبادات اقرب برحمت الهى و افضل است چنانچه از امير المؤمنين است كه فرمود هر وقت كه دو امر بر من پيش آمد شد آنكه افضل بود اختيار كردم
وَ يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ
اينها اميدشان برحمت الهى از همه بيشتر است
وَ يَخافُونَ عَذابَهُ
خوف آنها از همه بالاتر است
إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً
و به نظر اين تفسير انسب و اقرب و اظهر است و اللَّه العالم بمراده .
[ سوره الإسراء ( 17 ) : آيه 58 ]
وَ إِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِيداً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً ( 58 )
و نيست شهرستانى مگر آنكه ما آنها را هلاك مىكنيم قبل از روز قيامت ببلاهاى مهلكه يا عذاب ميكنيم آنها را عذاب شديدى و اين هلاكت و عذاب در كتاب الهى نوشته شده و سطر شده
وَ إِنْ مِنْ قَرْيَةٍ
ان نافيه است و مراد از قريه اهل قريه است و اطلاق قريه در قرآن شامل شهرستانهاى بزرگ هم مىشود چنانچه بر مكه معظمه اطلاق فرموده
وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُمْ
محمّد صلّى اللَّه عليه و إله و سلم آيه 13 .
إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ
بسبب كفر و شرك و فسق و ظلم
أَوْ مُعَذِّبُوها
در قيامت
عَذاباً شَدِيداً
و تحذير و تهديد بزرگيست بكفار و مشركين زمان نبى صلّى اللَّه عليه و إله و سلّم كه قوم انبياء سلف مثل قوم نوح و عاد و ثمود و فرعون و فرعونيان و قوم لوط و اصحاب مدين كه بعذابهاى مختلف هلاك شدند و آنهايى كه بلاى