تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩

[ سوره الإسراء ( 17 ) : آيه 43 ]

سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً ( 43 ) خداوند منزه و مبرى و بالاتر از اينست كه در معبوديت شريك داشته باشد و بلندى و بزرگى او بلا نهايت است كه ذاتا و صفتا و فعلا و الوهيت منحصر به او است شريك عديل نظير مثل و ندّ و ضدى از براى او محال است ( سبحانه ) تسبيح تنزيه حق است از جميع عيوب و نواقص و احتياج لذا مىگوييم .
( نه مركب بود و جسم نه جوهر نه عرض * بىشريك است معانى تو غنى دان خالق )
زيرا مركب احتياج باجزاء و مركب بالكسر دارد جسم احتياج به مكان و ماده و صورت دارد جوهر مركب از وجود و ماهيت است عرض محتاج بمعروض است شريك احتياج بساير شركاء دارد و نقص قدرت است معانى صفات زائده است و عارض موصوف مىشود و احتياج لازم ميايد غنى جامع جميع كمالات و خالى از جميع نواقص است ( و تعالى ) علو شامل جميع كمالات از علم قدرت حيات اراده ادراك سميع بصير كبير عظيم مىشود چه رسد به (
عَمَّا يَقُولُونَ )
كه شريك يك جمادى باشد (
عُلُوًّا كَبِيراً )
غير متناهى ذاتا عدّة و مدة و شدة ليس له اول و لا آخر كه معناى واجب الوجود است .

[ سوره الإسراء ( 17 ) : آيه 44 ]

تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً ( 44 ) تسبيح پروردگار را ميكنند كسانى كه در هفت طبقات آسمان هستند كه ملائكه باشند و كسانى كه در زمين هستند كه جن و انس باشند و نيست شيئي از موجودات سماوى و ارضى مگر آنكه تسبيح و حمد الهى مىكند و لكن شما نميفهميد تسبيح آنها را . مسئلة دو نحوه تسبيح داريم تكوينى و تشريعى تكوينى اينكه هر مخلوقى بذاته دلالت دارد بر وجود خالق و مصنوعى بر وجود صانع و فعلى بر وجود فاعل و بر علم و قدرت او و في كل شىء له آية تدل على انه واحد و تشريعى اينكه به زبان