تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
اعوذ باللّه من الشيطان الرجيم بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم الحمد للَّه رب العالمين و الصلاة و السلام على خاتم النبيين و آله الطيبين و على جميع الانبياء و المرسلين و اللعن الدائم على اعدائهم اجمعين من الجنة و الناس الى يوم الدين .

سورة مباركه بنى اسرائيل مسمّى بسورة الاسراء

[ سوره الإسراء ( 17 ) : آيه 1 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 1 ) منزه است آن خداوندى كه سير داد در شب ببنده خود شبى از شب‌ها از مسجد الحرام بسوى مسجد اقصى آن مسجدى كه ما بركت داديم اطراف و حوالى او را براى اينكه نشان دهيم آن بنده خود را از آيات قدرت خود محققا خداوند سميع و بصير است كلام در اين سوره و اين آيه شريفه در چند مقام واقع مىشود مقام اول - در فضيلت اين سوره مباركه ابن بابويه مسند از حسين ابن ابى العلاء از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه فرمود ( ما من عبد قرء سورة بنى اسرائيل في كل ليلة جمعة لم يمت حتى يدرك القائم عليه السّلام و يكون من انصاره ) و همين حديث را عياشى هم روايت كرده و قابل توجيه است و نيز از حضرت صادق عليه السّلام روايت شده فرموده ( من كتبها في خرقة حرير اخضر و تحرز عليها و علّقها عليه و يرمي بالنشاب ( بمعنى سهام ) اصاب و لم يخط ابدا و ان كتبها لصغير تعذر عليه الكلام يكتبها بزعفران و سقى مائها انطق اللَّه لسانه باذنه و تكلم ) و غير اينها و اين فضايل غير از فضايل
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 215 | السيد عبد الحسين الطيب