اعوذ باللّه من الشيطان الرجيم بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم الحمد للَّه رب العالمين و الصلاة و السلام على خاتم النبيين و آله الطيبين و على جميع الانبياء و المرسلين و اللعن الدائم على اعدائهم اجمعين من الجنة و الناس الى يوم الدين .
سورة مباركه بنى اسرائيل مسمّى بسورة الاسراء
[ سوره الإسراء ( 17 ) : آيه 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 1 )
منزه است آن خداوندى كه سير داد در شب ببنده خود شبى از شبها از مسجد الحرام بسوى مسجد اقصى آن مسجدى كه ما بركت داديم اطراف و حوالى او را براى اينكه نشان دهيم آن بنده خود را از آيات قدرت خود محققا خداوند سميع و بصير است كلام در اين سوره و اين آيه شريفه در چند مقام واقع مىشود مقام اول - در فضيلت اين سوره مباركه ابن بابويه مسند از حسين ابن ابى العلاء از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه فرمود
( ما من عبد قرء سورة بنى اسرائيل في كل ليلة جمعة لم يمت حتى يدرك القائم عليه السّلام و يكون من انصاره )
و همين حديث را عياشى هم روايت كرده و قابل توجيه است و نيز از حضرت صادق عليه السّلام روايت شده فرموده
( من كتبها في خرقة حرير اخضر و تحرز عليها و علّقها عليه و يرمي بالنشاب ( بمعنى سهام ) اصاب و لم يخط ابدا و ان كتبها لصغير تعذر عليه الكلام يكتبها بزعفران و سقى مائها انطق اللَّه لسانه باذنه و تكلم )
و غير اينها و اين فضايل غير از فضايل