تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
و اما الاقتضايى توحيد نظريست كه بايد توجه و توكل و اميدوارى و خوف از مخالفت فقط به او باشد و بس ، لذا ميفرمايد :
فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ
از مخالفت او بپرهيزيد و بترسيد و نظر به غير او نداشته باشيد .

[ سوره النحل ( 16 ) : آيه 52 ]

وَ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لَهُ الدِّينُ واصِباً أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ ( 52 ) و از براى او است و اختصاص به او دارد آنچه در آسمانها و زمين و مختص به او است دين با دوام ثابت پس آيا غير خدا را پرهيز ميكنيد
وَ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
خالق و موجد و محدث و مبقي و رازق و حافظ همه آنها او است و بس اختصاص به او دارد قادر و محيط بر همه آنها او است غير او هيچگونه قدرتى ندارند
إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَ لَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَ إِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَ الْمَطْلُوبُ
حجر آيه 72
وَ لَهُ الدِّينُ
دين اختصاص به او دارد كسى دينى نميتواند اختراع كند اديان باطله و مذاهب مختلفه كه از روى هواهاى نفسانيه اختراع شده كه بعض ارباب ضلال جعل كردند و ديگران متابعت كردند و استدلال كردند كه
إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ
وَ إِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ
زخرف آيه 21 و 22 ( واصبا ) ثابت و باقى و دائم است
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
آل عمران آيه 17
وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ
آل عمران آيه 79 . و تحقيق كلام اينكه از زمان آدم تا قيام قيامت يك دين بوده دين اسلام و مسئله نسخ شرائع در پاره‌اى از خصوصيات فروع بوده
أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ
غير خدا از ساير آلهه مشركين كه قدرت بر دفع ضررى يا جلب نفعى ندارند
وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ وَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَ لا نَفْعاً وَ لا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَ لا حَياةً وَ لا نُشُوراً
فرقان آيه 3 و 4 پس بايد فقط از مخالفت خدا پرهيز نمود و متقى شد .