تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
باشند حتى العياذ مثل عبد اللَّه پدر حضرت رسالت صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و عبد المطّلب و ابى طالب والد امير المؤمنين [ ع ] را مشرك ميدانند . و لكن عقيده شيعه اينست كه آباء انبياء تا حضرت آدم عليه السّلام تمام يا نبىّ بودند يا وصى انبياء يا مؤمن صالح متقى چنانچه در زيارت وارث مىگويى ( اشهد انك كنت نورا فى الاصلاب الشامخة و الارحام المطهرة لم تنجسك الجاهلية بانجاسها و لم تلبسك من مدلهمّات ثيابها ) و مىگوييم آزر عموى ابراهيم و شوهر مادر ابراهيم بود بعد از رحلت پدر بزرگوارش و چون در دامن آزر بزرگ شده بود اطلاق اب بر او ميكرد و اين دعوى را ما از چند آيه شريفه قرآن استفاده ميكنيم يكى آيه شريفه كلام اولاد يعقوب
أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَ إِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ
بقره آيه 133 . با اينكه اسماعيل عمّ يعقوب بود و اطلاق اب بر عمّ كرده‌اند ، ديگر آيه شريفه
وَ ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ
توبه آيه 116 ، و اين مسلّما در سنّ جوانى ابراهيم [ ع ] بوده كه از آزر تبرّى جسته و اين آيه شريفه
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ
در سن پيرى ابراهيم بود پس معلوم مىشود والد ابراهيم غير از آزر است .
يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ
اين جمله هم يك شاهد قويست كه طلب مغفرت يوم الحساب با تبرّء منه سازش ندارد .

[ سوره إبراهيم ( 14 ) : آيات 42 تا 43 ]

وَ لا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ ( 42 ) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَ أَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ ( 43 ) و گمان نكنى البته كه خداوند غافل است از آنچه عمل ميكنند ظلم كنندگان