منبر يكى از آنها كه استدلال ميكرد بقول قصّابين كه ميگويند گوشت و استخوان با هم است و معنى ميكرد هر كه استخوان مىخورد گوشت هم بايد به خود يعنى سگ و غافل از اينكه اولا قول قصاب چه حجتى دارد و ثانيا مراد قصاب در باب فروش است نه اكل و ثالثا ردّ قول خدا است
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ
الاية اعراف آيه 30 ، مگر اينكه بگويند كه در ذيل آيه دارد
قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا
و ما از زمره مؤمنين خارج هستيم .
وَ قَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ
در چند موضع قرآن خداوند بيان فرموده
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَ ما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ
بقره آيه 168 ،
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَ الدَّمُ وَ لَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَ ما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَ الْمُنْخَنِقَةُ وَ الْمَوْقُوذَةُ وَ الْمُتَرَدِّيَةُ وَ النَّطِيحَةُ وَ ما أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ وَ ما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ
، الى قوله تعالى :
فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
مائده آيه 5
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَ ما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
نحل آيه 116 ، و غير اينها و در لسان پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و ائمه اطهار عليهم السّلام محرمات را معين فرموده و خود آنها اغلب موارد غذاى آنها لحوم و شير حيوانى بود .
إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ
در تمام اين آيات صورت اضطرار خارج شده بعلاوه در حديث رفع
ما اضطروا اليه
يكى از تسعه شمرده شده و در حديث ( الضرورات تبيح المحذورات ) بلكه حكم عقل بر جواز داريم غاية الامر بايد به مقدار اضطرار باشد بطورى كه موجب حرج هم نشود نه مجرد سدّ رمق و نه اشباع كه مفسرين گفتند .
وَ إِنَّ كَثِيراً لَيُضِلُّونَ بِأَهْوائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ
مراد اكثر نيست همين اندازه