تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
به عين مثل : نطفه ، علقه ، مضغه ، عظام ، لحم ، صورت‌بندى تا زمان ولادت از طفوليت تا شيخوخيت چه اندازه اطوار مختلفه و حالات متفاوته و آثار متشتته دارد لكن اشخاصى كه ايمان به خدا داشته باشند اين آيات باعث ازدياد معرفت آنها مىشود لذا ميفرمايد
إِنَّ فِي ذلِكُمْ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
و اما كفار مثل اينكه كور و كر و لال هستند ابدا برخورد به اين آثار نميكنند
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ
بقره آيه 166 .

[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيه 100 ]

وَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ وَ خَلَقَهُمْ وَ خَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَ بَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يَصِفُونَ ( 100 ) و قرار دادند از براى خدا شريكهاى جنّ را و حال آنكه خداوند آنها را خلق فرمود و از پيش خود درآوردند از براى خدا پسران و دختران را بدون علم و دانش منزّه است خداوند و بالاتر است از اينكه او را متصف به اين صفات نمايند
وَ جَعَلُوا
ممكن است جميع طبقات كفار باشند و ممكن است خصوص ثنويه باشند ببيانى كه بيايد
لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ
مسلّما شرك ذاتى نيست چون احدى قائل نشده فقط ابن كمونه احتمال داده ، و شرك صفاتى هم مناسبت ندارد ولى ممكن است شرك افعالى باشد چنانچه ثنويه قائل بنور و ظلمت شدند و مجوس قائل بيزدان و اهرمن يزدان خالق خيرات و اهرمن را خالق شرور مثل موذيات و مضرّات و آفات و نحو اينها ، و ممكن است بلكه ظاهر اينست كه شرك عبادتى باشد كه جميع كفار شيطان‌پرستند و شواهد بر اين معنى يكى آيه شريفه
وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَ هؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ قالُوا سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ
سبأ آيه 3 و 4 و شاهد ديگر آيه شريفه
أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ