تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
ميخواستند عيسى را بدار زنند و خداوند امر را بر آنها مشتبه نمود كه ميفرمايد
وَ ما قَتَلُوهُ وَ ما صَلَبُوهُ وَ لكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ
نساء آيه 157 ، بنا بر اين متعلق اذ فعل محذوف است مثل اذكر كه در بسيارى از آيات ذكر شده .
يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ
مكرر حضرت مسيح را به اين عنوان در قرآن ياد فرموده براى اينكه بفهماند كه عيسى پدر ندارد براى رد نصارى كه او را مسيح ابن اللَّه گفتند و رد يهود كه نسبت زنا العياذ باللّه بمريم دادند .
اذْكُرْ نِعْمَتِي
بنده بايد هميشه متذكر نعم الهى باشد لكن اين نعمتهايى كه به حضرت عيسى عليه السلام عنايت شده بر خلاف عادت و طبيعت بسيار مورد اهميت است
عَلَيْكَ وَ عَلى والِدَتِكَ
و اما نعمتهايى كه بمريم ( ع ) عنايت شده خداوند در سوره آل عمران در آيات بسيارى بيان فرموده و در سوره مريم و موارد ديگر از ولادتش و نزول مائده بر او و كفالت زكريا و حملش بعيسى و نفخ جبرئيل و تساقط رطب جنى و اصطفاء او بر نساء عالمين و تطهير او از معاصى كه مقام عصمت باشد و غير اينها از معجزات باهرات و افاضه علوم كه بيان ميفرمايد .
إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ
كه جبرئيل مأمور شد در كفالت حضرت عيسى از شر يهود
تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ
اشاره بآنجائيست كه يهود به حضرت مريم گفتند
يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا يا أُخْتَ هارُونَ ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَ ما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَ جَعَلَنِي نَبِيًّا وَ جَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ
، الى قوله :
وَ يَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا )
سوره مريم آيه 27 - 32 و كهلا يعنى همان نحوى كه در كهولت و كبر سن تكلم ميكردى در مهد هم تكلم كردى .
وَ إِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتابَ
بعضى مفسرين گفتند مراد تعليم كتابت است و لكن ظاهر كتب آسمانى است كه بر انبياء نازل شده و الحكمة معرفت بمعارف الهيه