و مخالفت نكنيد و تقوى داشته باشيد هيچگونه ضررى از آنها و مكر و كيد آنها بشما وارد نخواهد شد خداوند به آنچه عمل ميكنند از كيد و مكر و دشمنى احاطه دارد و دفع شرّ آنها را از شما ميفرمايد .
إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ
مسّ حسنة مراد نصرت و فتح و فيروزى مسلمين و تسلّط آنها بر مشركين در بدر و حنين و ساير غزوات است .
تسؤهم البته ساير كفار بخصوص يهود بسيار غمنده خواهند شد .
وَ إِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ
اگر چشم زخمى و شكستى بر شما وارد شود مثل غزوه احد و موته يفرحوا بها خورسند خواهند شد .
وَ إِنْ تَصْبِرُوا
و اگر در اين شكستها ثابت قدم باشيد و فرار نكنيد و در جهاد كوتاهى نكنيد
وَ تَتَّقُوا
و تقوى را پيشه خود قرار دهيد و اطاعت اوامر الهى كنيد و پيرامون معاصى نگرديد
لا يَضُرُّكُمْ
هيچ ضررى بشما متوجه نخواهد شد چنانچه گذشت در آيه 110
لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً
الايه بيان آن
كَيْدُهُمْ شَيْئاً
كيد آنها دو نحوه است يكى با مسلمين چنانچه در آيات قبل بيان فرمود از اظهار ايمان و القاء دوستى و همراهى صورى و امثال اينها .
و ديگر تماس گرفتن با محاربين از كفار و تشجيع آنها و وعده مساعدت با آنها در حرب با مسلمين چنانچه در سوره مباركه حشر آيه 14 ميفرمايد
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَ لا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَ إِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ، لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَ لَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَ لَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ
.
إِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ
تعبير باحاطه اشاره باينست كه كارها و مكرهاى آنها و كليه اعمال آنها در تحت قدرت و مشيت الهيست و بدون اراده خداوند ممكن