تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦

[ سوره البقرة ( 2 ) : آيه 125 ]

وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَ أَمْناً وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى وَ عَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْعاكِفِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ ( 125 ) ( و ياد كنيد زمانى را كه خانه كعبه را براى مردم مرجع و محل امن قرار داديم و از مقام ابراهيم نماز گاهى بگيريد ، و سفارش نموديم بابراهيم و اسمعيل كه خانه مرا براى طواف كنندگان و ساكنان حرم و ركوع و سجود كنندگان پاك و مطهر سازيد )
وَ إِذْ جَعَلْنَا
عطف بر
إِذِ ابْتَلى
و متعلق بمحذوف است يعنى و اذكروا اذ جعلنا و مراد از جعل در ( جعلنا ) جعل تشريعى است كه اشاره بامر به حج باشد كه مفاد آيه شريفه
وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا
« 1 » و آيه شريفه
وَ إِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ ،
الى قوله تعالى
وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ
الاية « 2 » مىباشد ، و مقصود جعل تكوينى نيست چنانچه بعضى از مفسرين گمان كرده‌اند و در توجيه آن محتاج بوجوه غير مناسبه شده‌اند ، و مراد از البيت كعبه معظمه است نه مسجد الحرام و نه حرم و نه مكّه ، بقرينه ذيل آيه
أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ
زيرا بيت مطاف است و در آيه شريفه سوره حج كه اشاره شد نيز اين مفاد موجود است علاوه بر اينكه ظاهر لفظ بيت همان كعبه است ، و در اخبار وارده از ائمه اطهار ( ع ) نيز بيت بكعبه تفسير به آنچه شده چنانچه .
هامش
( 1 ) - سوره آل عمران آيه 91 ( 2 ) - سوره حج آيه 28