تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
نموده كه فرمود ( انه ما ابتلاه اللَّه به فى نومه من ذبح ولده اسمعيل ابى العرب فاتمها ابراهيم و عزم عليها و سلم لامر اللَّه تعالى فلما عزم قال اللَّه ثوابا له لمّا صدق و عمل بما امره اللَّه انى جاعلك للناس اماما ثمّ انزل اللَّه عليه الحنيفية و هى الطهارة و هى عشرة اشياء خمسة منها فى الرأس و خمسة منها فى البدن فامّا التي فى الرأس فاخذ الشارب و اعفاء اللحى و طمّ الشعر و السواك و الخلال و امّا التي فى البدن فحلق الشعر من البدن و الختان و تقليم الاطفار و الغسل من الجنابة و الطهور بالماء فهذه الحنيفية الظاهرة التي جاء بها ابراهيم فلم تنسح و لا تنسح الى يوم القيمة و هو قوله
وَ اتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً
. و نيز در مجمع البيان از ابو جعفر ابن بابويه از مفضل روايت نموده كه گفت از حضرت صادق عليه السّلام سؤال كردم مراد از اين كلمات چيست فرمود : « هى الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه و هو انه قال يا ربّ اسئلك به حق محمد و على و فاطمة و الحسن و الحسين الّا تبت على فتاب اللَّه عليه انه هو التواب الرحيم فقلت له يا بن رسول اللَّه فما يعنى بقوله فاتمهن قال اتمهن الى القائم اثنى عشر اماما تسعة من ولد الحسين قال فقلت له يا بن رسول اللَّه اخبرنى من قول اللَّه و جعلها كلمة باقية فى عقبه قال يعنى بذلك الامامه جعلها اللَّه فى عقب الحسين الى يوم القيمة فقلت له فكيف صارت الامامة فى ولد الحسين دون ولد الحسن و هما جميعا ولدا رسول اللَّه و سبطاه و سيدا شباب اهل الجنة فقال انّ موسى و هارون نبيّان مرسلان اخوان فجعل اللَّه النبوة فى صلب هارون دون صلب موسى و لم يكن لاحد ان تقول لم فعل اللَّه ذلك و ان الامامة خلافة اللَّه ليس لاحد ان يقول لم جعلها اللَّه فى صلب الحسين دون صلب الحسن لان اللَّه تعالى هو الحكيم فى افعاله لا يسئل عما يفعل و هم يسئلون » و از صدوق قدس سره در مجمع كلام