تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 1368

مساهمون:

ص١٣٦٨

سورهء مبارك تين

وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ
. « 1 » مؤلف : يعنى مكّة البلد الحرام يأمن فيه الخائف في الجاهلية و الإسلام ، فالأمين يعني المؤمن يؤمن من يدخله . و قيل بمعنى الأمن . علّامه شعرانى : و منه كلمة « آمين » بالمدّ . و يقال آمين بالقصر أيضا ، أي كذلك فليكن . و أصله عبراني أخذته العرب و ساير الأقوام حتّى الأفرنج و ذكروه في لغاتهم و مفادّه بعد الخبر في لغة العرب ألبتّة و قطعا و يقينا و إذا وقع بعد الدعاء كان حاصل مفادّه تأكيد الداعي و طلب الاستجابة . و نقل في الصحاح :
تباعد عنّي فلحل أن سالته * آمين فزاد اللّه ما بيننا بعدا
و المعنى تباعد عني البتّة و لذلك قال أصحابنا تبطل الصلاة بكلمة « آمين » بعد الحمد و في كلّ موضع و على كلّ حال سرّا أو جهرا ، كما في الخلاف « 2 » لأنّه من كلام الآدميّين و لم يقل أحد ببطلان الصلاة بكلمة استجب بعد الحمد ؛ لأنّه خطاب اللّه و دعاء ، كما أنّه لو قال : « هنيئا مريئا » للشارب و بالرفاه و البنين للناكح بطل الصوة إذ ليس دعاء الّا أن يكون جزء من جملة يكون قوام دعائيته بغيره ، نحو « اللهمّ ارزقني رزقا هنيئا » و « سلام عليكم » في التحية ليس دعاء أيضا و لكنّه خرج بالنصّ . « 3 »
هامش
( 1 ) . تين ( 95 ) آيهء 3 . ( 2 ) . شيخ طوسى ، خلاف ، ج 1 ، ص 332 ، مسألهء 84 . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 10 ، ص 511 .