الذين كانوا قبل الإسلام . عن أبي مسلم .
علّامه شعرانى : لمّا كان معرفة اللّه و المجرّدات أدقّ من العلوم التجربية ؛ إذ لا يدرك بالحسّ كان المؤمن باللّه أكمل عقلا من المنكرين ، و لذلك وصفهم اللّه بالجهل و هؤلاء الضعفاء العقول كانوا في كلّ جيل و قلوبهم متشابهة و دليلهم واحد : لم لا نرى اللّه و لم لا نسمع كلامه ؟ و جوابها واحد و هو أنّكم قاصرون . « 1 »
إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً وَ لا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ
. « 2 »
مؤلف : قرأ نافع « و لا تسأل » بفتح التاء و الجزم على النهي ، و روى ذلك عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام .
علّامه شعرانى : بطريق الآحاد و كذلك جميع ما روي عن الائمّة عليهم السّلام . « 3 »
يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ
. . . وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ
. « 4 »
مؤلف : مكرّر است . مثل اين هردو آيه از پيش برفت . تكرار او و تذكار او مكلّفان را لطف باشد ، پس وجه حسن تكرار اين باشد .
علّامه شعرانى : ياد آوردن نعمت و وعيد از قيامت ، هردو لطف است و تكرار لطف روا باشد ؛ چون نزديك مىكند مكلّف را به طاعت و دور مىكند از معصيت . « 5 »
وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ
. « 6 »
مؤلف : حقّ تعالى ابراهيم را به كلمات تكليف فرمود ، پس ابراهيم به اتمام رسانيد
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 1 ، ص 195 .
( 2 ) . بقره ( 2 ) آيهء 119 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 1 ، ص 196 .
( 4 ) . بقره ( 2 ) آيات 122 و 123 .
( 5 ) . روح الجنان ، ج 1 ، ص 311 .
( 6 ) . بقره ( 2 ) آيهء 124 .