فموصول اتّفاقا . 2 . عدم اختصاصه تعالى بجهة أمر لا يقبل النسخ و التخصيص . و أمّا استقبال القبلة فليس للتوجّه إليه تعالى حقيقة و إلّا لكان استقبال أيّ جهة من الجهات جائزا في الفريضة و النافلة اضطرارا و اختيارا . « 1 »
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
. « 2 »
مؤلف : عطا و قتاده گفتند : سبب نزول اين آيه آن بود كه چون نجاشى فرمان يافت ، جبرئيل آمد و گفت : خداى تعالى مىفرمايد بر برادرتان نجاشى نماز كنى . و نجاشى روى به بيت المقدس كردى ، در نماز گفتند ما چگونه بر كسى نماز كنيم كه روى به قبلهء ما نكردى ؟ خداى تعالى اين آيه فرستاد .
علّامه شعرانى : آيه به ظاهر مناسب تخصيص قبله به جانب كعبه نيست ، بلكه مناسب آن است كه گويند به هر جانب نماز روا بود . از اين جهت بعضى گفتند اين آيه تخصيص به نافله دارد و بعضى آنكه هنگام ضرورت و ندانستن قبله است و بعضى آنكه ردّ و توهّم آنهاست كه قبله را منحصر در بيت المقدس پنداشتند . خداوند گويد كه او در جهتى معيّن نيست و قبله تعبّد است به هر جانب كه او فرمايد . « 3 »
مؤلف : اختلف في سبب نزول هذه الآية و قيل نزلت في صلاة التطوّع على الراحلة تصلّيها حيثما توجّهت إذا كنت فى سفر و أمّا الفرائض فقوله :
وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ
« 4 » يعني أنّ الفرائض لا تصلّيها ، إلّا إلى القبلة .
علّامه شعرانى : مرّ أنّ منطوق الآية لا يقبل النسخ و التخصيص ، و الغرض منها دفع توهّم كون حكمة استقبال الكعبة مواجهة اللّه حقيقة ، و لذلك رخّص في النافلة و حين
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 1 ، ص 190 .
( 2 ) . بقره ( 2 ) آيهء 115 .
( 3 ) . روح الجنان ، ج 1 ، ص 302 .
( 4 ) . بقره ( 2 ) آيهء 150 .