نسبت به هر جاى زمين مختلف است ، امّا در يك معنى شريكند كه همهجا روز بدان نصف مىشود . « 1 »
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
. « 2 »
مؤلف : اگر گويند : آن علوم چيست كه مجتمع شوند آن را عقل خوانند ، گوييم :
اوّل ، علم است به خود ، و احوال خود ، چنانكه يكى از ما وجود خود داند و داند كه حاصل است بر صفت مدركى ، و ادراك مدركات مىكند بر آن وجه كه آن باشد و اين از خويشتن يابد . دگر ، علم بود به انتفاى آنكه ادراكش نمىكند با سلامت احوالش .
علّامه شعرانى : اگر كسى چيزى را ادراك نكرد ، دليل بر آن نخواهد بود كه آن چيز موجود نيست ، چنانكه ما عذاب قبر و ملائكه و جن را ادراك نمىكنيم و همهء اينها هستند ، مگر آنكه قيد كنيم [ كه اگر ] چيزى قابل ادراك يك حاسّه را از همان حاسّه [ ادراك ] نكرديم ، آن چيز نيست . « 3 »
الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَ أَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ
. « 4 »
مؤلف : و الظنّ و الشكّ و التجوّز نظاير ، إلّا أنّ الظنّ فيه قوّة على أحد الأمرين دون الآخر و حدّه ما قوى عند الظانّ كون المظنونّ على ما ظنّه مع تجويزه أن يكون على خلافه ، فبالتجويز ينفصل من العلم و بالقوّة ينفصل من الشك و التقليد و غير ذلك ، و هو من جنس الاعتقاد عند أبي هاشم و جنس برأسه سوى الاعتقاد عند أبي علي و القاضي ، و إليه ذهب المرتضى - قدس اللّه روحه - .
علّامه شعرانى : و قوله الحقّ ؛ لأنّ الظنّ لا ينفكّ عن التردّد و عقد القلب لا ينفكّ عن
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 1 ، ص 161 .
( 2 ) . بقره ( 2 ) آيهء 44 .
( 3 ) . روح الجنان ، ج 1 ، ص 166 .
( 4 ) . بقره ( 2 ) آيهء 46 .