ايشان كرام الكاتبيناند .
علّامه شعرانى : شايد علاوه بر اينان ، مراد فرشتگان باشند كه موجودات را از آفات و بلاها حفظ مىكنند تا اجل برسد . چون تدبير عالم جسمانى به دست عالم روحانى است ، از اين جهت است كه آنها از آيندهء اين جهان باخبرند . و هرگاه كسى در خواب بدانان متوجّه شوند ، برحسب استعداد از غيب آگاه مىگردد و به زبان حكما آن فرشتگان را « عقل فعّال » يا « مثل » مىگويند . « 1 »
وَ يُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَ هُمْ لا يُفَرِّطُونَ
« 2 »
مؤلف : عطف على صلة الألف و اللام في القاهر و تقديره : و هو الذى يقهر عباده و يرسل عليكم حفظة ، أي ملائكة يحفظون أعمالكم و يحصونها عليكم و يكتبونها . . .
و قرأ : قل من ينجيكم خفيفة يعقوب و سهل .
علّامه شعرانى : و لا يبعدان يكون المراد حفظة يحفظونكم من الآفات إلى أن يأتيكم الموت . « 3 »
تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَ هُمْ لا يُفَرِّطُونَ * ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ
. « 4 »
مؤلف : پس ايشان را ردّ كنند با خداى ، يعنى با جايى كه در آنجا كس را حكمى نبود ، جز او را .
علّامه شعرانى : اين لفظ در قرآن كريم مكرّر مىآيد كه مرگ بازگشت به خداست و اين تفسير و توجيه از مؤلف و غير او هم مكرّر آمده است ، و ظاهر سخن اندكى زننده است و اگر يكى از حكما اين سخن گفته بود ، بر او طعنها مىزدند ، امّا بر مفسّرين
هامش
( 1 ) . منهج الصادقين ، ج 3 ، ص 388 .
( 2 ) . انعام ( 6 ) آيهء 61 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 313 .
( 4 ) . انعام ( 6 ) آيات 61 و 62 .