اسلام او پس از فتح مكّه و ذلّت مشركين و مقهور گشتن ابو سفيان بود . امّا در آن هنگام سلمان حضور پيغمبر مشرّف نگشته [ بود ] . شايد ذكر نام او سهو باشد از راوى .
و اللّه أعلم . « 1 »
ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَصْلَحَ
. « 2 »
مؤلف : أي رجع عن ذنبه و لم يصر على ما فعل و أصلح عمله ( فإنّه غفور رحيم ) .
علّامه شعرانى : لا ينافي في ذلك ما عليه المحقّقون من أنّ قبول التوبة و سقوط العقاب بها تفضّل من اللّه و ذلك لأنّ العقل لا يرى عقابه قبيحا و هذا اختيار التجريد و شرحه ، فإن قيل التوبة لطف في حقّ العاصيّ ، قلنا في العقاب أيضا لطف يقرّب خوفه العبد إلى الطاعة و بالجملة قبول التوبة تفضّل غير مستحقّ و وعد اللّه تعالى الناس و يوفى لهم ألبتّة بفضله و كرمه . « 3 »
مؤلف : روي في الشواذّ عن يحيى بن وثّاب ضللت بكسر اللام و القرّاء كلّهم على فتحها .
علّامه شعرانى : لا يجوز قراءة يحيى بن وثّاب و إن كان من المقرئين المشهورين لعدم نقل قراءته إلينا بالتواتر و يجوز إدغام دال قد في الضاد ؛ لأنّه قراءة ابن عامر و أبي عمرو و حمزة و الكسائي و بعض المدنيّين و يجوز متابعتهم ، لتواتر نقل قرائتهم إلينا و ربما يتوهّم الجاهل عدم الفرق و هذا لعدم اعتبارهم الأمور حقّ الاعتبار ؛ لأنّ قراءة السبعة كانت معروفة تدرس في المدارس و المساجد من عهدهم إلى زماننا في مشارق الأرض و مغاربها و كلّما ثبت في الكتب منها كان بمحضر أهل العالم بخلاف الشواذّ . « 4 »
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 4 ، ص 436 .
( 2 ) . انعام ( 6 ) آيهء 54 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 308 .
( 4 ) . همان ، ص 309 .