مىگذارم ، إلى آخره . « 1 »
مؤلف : و قال أبو حمزة الثمالي لما قدم النبيّ المدينة : قال : عمر لعبد اللّه بن سلام : إنّ اللّه تعالى أنزل على نبيّه أنّ اهل الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم ، كيف هذه المعرفة ؟ قال : عبد اللّه بن سلام نعرف نبيّ اللّه بالنعت الذي نعته اللّه إذا رأيناه فيكم كما [ اذا ] أحدنا [ يعرف ] ابنه ، إذا رآه بين الغلمان .
علّامه شعرانى : ذكر الإمام الرازي في المحصّل كثيرا من شبه أهل الكتاب و أجاب عنها و ذكر أنهم لم يحذفوا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و لم يغيّروا شيئا من البشارات و لم يكن ذلك ممكنا لهم مع شهرة كتبهم و أقوى شبههم أنّهم تأولوا ما أخبر به على إنسان آخر غير النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و قال الحكيم الطوسى في نقد المحصل : إنّ شبههم سوفسطائيّة و إذا دعى رجل لم يروا منه الكذب و الخيانة و دعا إلى الخير و أتى بالقرآن و تحدّى به و انطبق عليه بشارات الأنبياء و ذكر كثيرا من آيات كتبهم ، ثمّ قال : لا يقدر المخالف على دفعها أو صرفها إلى ملك أو نبيّ آخر . « 2 »
وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ
. « 3 »
مؤلف : اگر گويند : نه مذهب شما آن است كه اهل آخرت ملجأ باشند به ترك قبايح و از ايشان قبيح در وجود نيايد كه آنجا معارف ضرورى باشد و ايشان به ضرورت دانند كه اگر مجادلهء آن كنند ، حيل بينهم و بين ذلك . دگر آنكه ثواب و عقاب و بهشت و دوزخ در برابر باشد و بر يكى از آن عاقل ملجأ شود به فعل واجب و به ترك قبيح .
پس چون است كه در اين آيه از ايشان حكايت كرد كه ايشان جحود كنند و انكار شرك خود و بر آن سوگند خورند تا خداى از ايشان باز گويد :
كَيْفَ كَذَبُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ ؟
« 4 »
هامش
( 1 ) . منهج الصادقين ، ج 3 ، ص 358 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 282 .
( 3 ) . انعام ( 6 ) آيهء 23 .
( 4 ) . همان ، آيهء 24 .