وَ لَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً
. « 1 »
مؤلف : أي لو جعلنا الرسول ملكا أو الذي ينزل عليه ليشهد بالرسالة ، كما يطلبون ذلك ( لجعلناه رجلا ) ؛ لأنّهم لا يستطيعون أن يروا الملك في صورته ، لأنّ أعين الخلق تحار عن رؤية الملائكة ، إلّا بعد التجسّم بالأجسام الكثيفة و لذلك كانت الملائكة تأتي الأنبياء في صورة الإنس و كان جبرائيل يأتي النبيّ في صورة دحية الكلبي و كذلك نبأ الخصم ، إذ تسوروا المحراب و إتيانهم إبراهيم و لوطا في صورة الضيفان من الآدميّين .
علّامه شعرانى : الملك كان ينزل على رسول اللّه و لا يرونه فطلبوا نزوله بحيث يرونه و هذا طلب باطل من وجهين : الأوّل ، إنّ الكافر القاسيّ القلب لا يمكن أن يرى شيئا من الروحانيّات ، إلّا بعد إزعاج شديد يصرفه عن الجسمانيّات و هو العذاب كما قال تعالى لقضى الأمر ؛ و الثاني ، إنّهم لو رأوا جسما و قالوا هذا ايضا بشر مثلنا لا نؤمن به . « 2 »
كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ
. « 3 »
مؤلف : رحمت بر خود نوشته است ؛ يعنى حكم كرده است به آن و بر خود واجب گردانيده .
علّامه شعرانى : چنانكه علماى شيعه گويند : لطف بر خدا واجب است ؛ يعنى هر چه انسان را به طاعت نزديك كند و از معصيت دور دارد . « 4 »
وَ لَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ
. « 5 »
مؤلف : و متى قيل : لماذا ذكر السكون و الحركة من بين سائر المخلوقات ؟
هامش
( 1 ) . انعام ( 6 ) آيهء 8 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 276 .
( 3 ) . انعام ( 6 ) آيهء 12 .
( 4 ) . روح الجنان ، ج 4 ، ص 393 .
( 5 ) . انعام ( 6 ) آيهء 13 .