فالجواب : لما في ذلك من التنبيه على حدوث العالم و إثبات الصانع ، لأنّ كل جسم لا ينفكّ من الحوادث التي هي الحركة و السكون ، فإذا لا بدّ من محرّك و مسكّن ، لاستواء الوجهين في الجواز .
علّامه شعرانى : استدلاله فلسفي و هو إثبات العلّة بإمكان المعلول و استدلّ المتكلّمون على ذلك بحدوث العالم الجسماني بإنّ كلّ جسم لا يخلو من حادثة و أقلّها الحركة و السكون و ما لا يخلو عن الحوادث حادث ؛ لأنّه لو كان قديما كانت الحوادث العارضة عليه غير متناهيّة لمضى ازمنة غير متناهيّة عليه و غير المتناهي باطل ببرهان التطبيق و غير ذلك ممّا ثبت في محلّه و عليك بشرح التجريد للعلّامة قدّس سرّه . « 1 »
قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا
. « 2 »
مؤلف : كلبى گفت : سبب نزول اين آيه و آنكه پيش از اين است ، آن بود كه كفّار قريش گفتند : يا محمّد ! ما دانيم كه تو را درويشى و حاجت بر اين داشته است ، تو از اين گفتن امساك كن كه ما مالهاى خود با تو مقاسمه كنيم ، اندى تو كه خدايان ما را بخوانى يا بپرستى . خداى تعالى اين آيتها فرستاد كه رسول مرا به مال مىفريبيد .
علّامه شعرانى : اندى به معنى اميدوارى و باشد و شايد آمده است ، يعنى مال خويش به تو دهيم ، باشد كه تو هم خدايان ما را بخوانى . « 3 »
وَ إِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ
. « 4 »
مؤلف : عبد اللّه عبّاس روايت كرد كه رسول عليه السّلام را كسراى پارس شترى فرستاد به هديه . يك روز رسول عليه السّلام بر آن شتر نشسته بود و مرا رديف كرده و در راه رو به من
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 278 .
( 2 ) . انعام ( 6 ) آيهء 14 .
( 3 ) . روح الجنان ، ج 4 ، ص 395 .
( 4 ) . انعام ( 6 ) آيهء 17 .