جواب گوييم : در اين چند وجه گفتند : جواب سيم از او آن است كه ايشان در قيامت كه گويند ، در حال دهش و تحيّر و بىعقلى گويند كه از اهوال و آفات قيامت بديشان چيزى رسد كه به آن عقل ايشان بر جاى نماند ، پس به مثابهء مست و ديوانه باشند ، بيانش قوله :
وَ تَرَى النَّاسَ سُكارى وَ ما هُمْ بِسُكارى وَ لكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ
« 1 » و اين جواب ابن اخشاد است .
علّامه شعرانى : ابن اخشاد يكى از بزرگان معتزله است . « 2 »
مؤلف : و اختلف أهل العدل في أنّ أهل الآخرة هل يجوز أن يقع منهم الكذب فالأصحّ أنّه لا يجوز على ما قلناه . و قال بعضهم : يجوز ذلك لما يلحقهم من الدهش و الحيرة فى القيامة فإذا استقرّ أهل الجنّة في الجنّة و أهل النار فى النار ، فحينئذ لا يجوز أن يقع منهم القبيح و الكذب و يكون جميعهم ملجئين إلى ترك القبيح و به قال أبو بكر ابن الأخشيد و أصحابه .
علّامه شعرانى : أحمد بن على المعتزلى الزاهد الفقيه ، ذكره ابن النديم . توفى سنة 326 اختصر تفسير الطبرى . « 3 »
مؤلف : و لو أجرى معنى الآية على ظاهرها لم يكن لهذا معنى ، لأنّ من لا يمكنه أن يسمع و يفقه لا يجوز أن يوصف بذلك و كان لا يصحّ أن يصفهم بأنّهم كذبوا بآياته و غفلوا عنها و هم ممنوعون عن ذلك و الذي يزيل الإشكال أنّه تعالى قال فى وصف بعض الكفّار :
وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها
، « 4 » الآية . و لو كان في أذنيه و قر مانع عن السماع مزيل للقدرة ، لكان لا معنى لقوله كان في أذنيه و قرأ و لكان لا يستحق المذمة ؛ لأنّه لم يعط آلة السمع ، فكيف يذمّ على ترك السمع .
علّامه شعرانى : في الآية إشارة إلى أنّهم رأوا خوارق العادات منه صلّى اللّه عليه و آله ثمّ إنّ المصنّف
هامش
( 1 ) . حجّ ( 22 ) آيهء 2 .
( 2 ) . روح الجنان ، ج 4 ، ص 403 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 285 .
( 4 ) . لقمان ( 31 ) آيهء 7 .