اشاره به فتح بلادى است به دست وى . يعنى : آن وقت كه شما در آن بلاد بوديد ، تيراندازان آفت آنجا شده بودند و از ناگوارى آن گلهمند بودند . « 1 »
وَ مَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ
. « 2 »
مؤلف : أي من عاد إلى قتل الصيد محرما فاللّه سبحانه يكافيه عقوبة بما صنع و اختلف في لزوم الجزاء بالمعاودة ، فقيل : إنّه لا جزاء عليه ، عن ابن عبّاس و الحسن . و هو الظاهر في روايات أصحابنا . و قيل : إنّه يلزمه الجزاء ، عن عطا و سعيد بن جبير و إبراهيم . و به قال بعض أصحابنا .
علّامه شعرانى : الانتقام لا ينافي الكفّارة و الظاهر أنّ الصيد الأوّل كان قبل نزول القرآن و الثاني بعده و تكرار الكفّارة مذهب أكثر المتأخّرين و عدم الكفّارة مذهب الصدوق و القاضي . « 3 »
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَ طَعامُهُ
. « 4 »
مؤلف : و بعضى گفتهاند : آنچه در برّ حلال باشد ، مثل او در بحر حلال باشد ، و مراد به بحر درياست و جملهء آبها از جوىها ؛ از براى آنكه ماهى كه از جوىها برآرند ، محرم را هم حلال باشد .
علّامه شعرانى : اين حكم دلالت مىكند بر اعتبار اجماع ؛ زيرا كه نصّ قرآن درياست و ماهى شطّ و نهر را شامل نمىشود . امّا اجماع است بر آنكه ماهى نهر هم مانند ماهى بحر بر محرم حلال است . « 5 »
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 4 ، ص 340 .
( 2 ) . مائده ( 5 ) آيهء 95 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 3 ، ص 245 .
( 4 ) . مائده ( 5 ) آيهء 96 .
( 5 ) . روح الجنان ، ج 4 ، ص 341 .